التخطيط الاستراتيجي هو صنع الاختيارات

التخطيط الاستراتيجي

“التخطيط الاستراتيجي هو صنع الاختيارات”
ظهر التخطيط الاستراتيجي كأحدث صورة من صور التخطيط في المنظمات. وأدى هذا النوع من التخطيط إلى تغيير الكيفية التي تخطط بها المنظمات لوضع الاستراتيجيات الخاصة بها وتنفيذها، وأصبحت الإدارة الإستراتيجية أداة أساسية للمنظمات لكي تتعلم وتتطور إذا أرادت صياغة حالة من التميز والاستجابة بطريقة فعالة للتغيرات العالمية الآخذة في التسارع والازدياد. ويتم استخدام تعبير ” الإدارة الإستراتيجية ” للتعبير عن ذات المفهوم الذي يعكسه التخطيط الاستراتيجي.

مفهوم التَّخطيط تعددت التعريفات حول ماهيّة التَّخطيط من قِبل المختصِّين؛ فالتَّخطيط في أبسط تعاريفه هو المقدرة على وضع خُطةٍ للسَّير وفقها من نقطة البداية حتّى تصل إلى نُقطة النِّهاية، آخذًا بعين الاعتبار كلَّ ما قد يعترضك في طريقك من نُقطة البداية حتّى النِّهاية من المُعوِّقات والعقبات والمشاكل؛ بحيث تكون لديك خُطة بديلة للطوارئ والأزمات، وتصوّرات مستقبليّة لأيّة مشاكل وسُبل معالجتها واحتوائها.

ما هو التخطيط الاستراتيجي؟

التخطيط الاستراتيجي هو صنع الاختيارات. فهو عملية تهدف لدعم القادة لكي يكونوا على وعي بأهدافهم ووسائلهم. وبذلك فالتخطيط الاستراتيجي هو أداة إدارية، ولا تستخدم إلا لغرض واحد – مثل بقية الأدوات الإدارية الأخرى – ألا وهو مساعدة المؤسسة في أداء عمل أفضل. ويمكن للتخطيط الاستراتيجي أن يساعد المنظمة على أن تركز نظرتها وأولوياتها في الاستجابة للتغيرات الحادثة في البيئة من حولها وأن يضمن أن أفراد المنظمة يعملون باتجاه تحقيق نفس الأهداف. وبالطبع فالمقصود بكلمة ” استراتيجي ” هو إضفاء صفة النظرة طويلة الأمد والشمول على التخطيط.

اتخطيط الاستراتيجيّ (بالإنجليزيّة: Strategic Planning) هو عبارة عن عمليّةٍ منهجيّةٍ تسعى إلى تحقيق تصوّرٍ واضح حول مستقبل شيء ما من أجل ترجمته وتحويله إلى أهدافٍ تعتمد على سلسلة من الخطوات.

ويُعرّف التخطيط الاستراتيجي أيضاً بأنّه الوسيلة التي تساعد المسؤولين في الشركات والمؤسسات؛ وخصوصاً التنفيذيين منهم في تحديد الإجراءات المُناسبة لتحقيق أفضل النتائج بالاعتماد على استخدام الموارِد المتاحة في بيئة العمل.

.خطوات التخطيط الاستراتيجي يعتمد تنفيذ التخطيط الاستراتيجيّ على الخطوات الآتية:

.١تحديد الأشياء المهمة؛ أي التركيز على الأمور التي يجب الاعتماد عليها من أجل نجاح الخطّة الاستراتيجيّة.
٢. معرفة ما يجب تحقيقه؛ أي وَضع النقاط الأساسيّة المُتوقّع الوصول لها، والتي تُعدّ ذات أولويّة.
٣. تحديد المسؤوليات؛ أي مُعالجة الاستراتيجيّات بالاعتماد على وجود رأس مال بشري من الموظّفين.

 

*تقوم الخطوة الأولى على تحليل الوضع من خلال جمع المعلومات والبيانات ودراستها في سبيل الوصول لرؤية متعلّقة بالقضايا الخاصة بالشركة وموظّفيها وعملائها، ليتم بناءاً عليها اتّخاذ القرارات المناسبة.
*في الخطوة الثانية يتم الاعتماد على البيانات التي تم جمعها بهدف تحليل ودراسة نقاط القوة والضعف والتهديدات والفرص التي تتعلق بالعمل، فيما يُعرف بتحليل (SWOT)، وبعد دراسة هذه النقاط سيتمكن فريق التخطيط من إعداد قائمة بالأولويات لتشكّل عناصر محورية لتطوير الأهداف والخطط والتكتيكات.
*في الخطوة الثالثة سيعمد فريق التخطيط لتطوير الغايات والأهداف، حيث أن الغايات تعبّر عن الهدف الموسّع للعمل، بينما تعبّر الأهداف عن التفاصيل الأصغر التي ترتبط بها.
*تتبع الخطوة الرابعة لما سبقها من خطوات تحليليّة وتقوم على تصميم استراتيجيّات عمل وتكتيكات تبعاً لنتائج التحاليل؛ لمساعدة الشركة على الوصول لأهدافها.
*يتم في الخطوة الأخيرة العمل على تنفيذ ما تم التخطيط له، ولكن لا بُد من مراعاة تقسيم العمل وتوزيع الواجبات بحيث يكون كلٌ على علم بدوره في هذه العمليّة، بالإضافة لضرورة الحفاظ على التّواصل مع الموظّفين للتأكد من معرفة كل واحد منهم بما هو متوقع منه، وليتلقى ردود الفعل حول عمله.

أهميّة التخطيط الاستراتيجي

يعدُّ التخطيط الاستراتيجيّ في بيئة العمل من أهمّ العمليات الإداريّة، وتتلخّص أهميّته وفقاً للنقاط الآتية:
.المساعدة في المحافظة على رأس المال من خلال مُراجعة الأداء المالي للعمل، والحرص على توفير التحديثات الدائمة له، ممّا يُساهم في تحقيق أفضل النتائج، والتأكد من أنّ العمل يسير على الطريق الصحيح.
. المُساهمة في تحديد إطارٍ زمنيٍّ لتطبيق العمل من خلال الاعتماد على وضع خطة استراتيجيّة مناسبة تساهم في تصميم الخطوات الخاصّة به.
. المُشاركة في تحويل الأعمال المُخطّط لها إلى أشياء قابلةٍ للقياس والتطبيق حتى يتمّ تحقيق المعرفة الكافية في الحصول على النتائج المقبولة.
.صناعة الخدمات والوسائل الماليّة التي تُراعي التغيرات المؤثرة على العمل في ظلِّ المناخ الاقتصادي السائد.
.الاعتماد على الاستعانة في الخبرة العمليّة، والأسلوب الدقيق في تطبيق التخطيط في الجانب العملي من العمل.

الفرق بين التخطيط والتخطيط الاستراتيجي :

التخطيط هو امتداد للماضي باستخدام بياناته لمعرفة ما يجب أن يكون في المستقبل,وهو عادة ما يتم استنادا على التنبؤ. والتخطيط الاستراتيجي: ضرب من ضروب اختراق حجب المستقبل والغوص في عمقه لتحديد شكل المنظمة. وان كان التخطيط يعني تحديد حجم النشاط في المستقبل,فان تغيير نوعية هذا النشاط وشكلها تمثل ما يطلق عليه بالتخطيط الاستراتيجي.

الفرق بين الإدارة الإستراتيجية والتخطيط الاستراتيجي:

عندما ننظر إلى اللفظين(الإدارة الإستراتيجية والتخطيط الاستراتيجي) نجد الفرق بينهما إذ يعتبر التخطيط احد مكونات الإدارة : التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة. ولكن الواقع العملي المعاصر يثبت أن التخطيط الاستراتيجي يحمل كل مميزات الإدارة الإستراتيجية من تخطيط العمليات الإستراتيجية وتنظيمها, إلى مرحلة التقييم والرقابة على أداء المهام الإستراتيجية المرسومة

 

~~من أهم الكتب في التخطيط الاستراتيجي :
كتاب التخطيط الاستراتيجيي المبني على النتائج.~~

Shopping Cart
Select the fields to be shown. Others will be hidden. Drag and drop to rearrange the order.
  • Image
  • SKU
  • Rating
  • Price
  • Stock
  • Availability
  • Add to cart
  • Description
  • Content
  • Weight
  • Dimensions
  • Additional information
Click outside to hide the comparison bar
Compare
Scroll to Top