الريادة في التواصل مع الآخرين

“يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”

خلق الله عز وجل الإنسان كائن اجتماعي بطبعه ومنذ الوهلة الأولي لنا في هذه الدنيا نبدأ بالاتصال بداية بالأم لتلقى الغذاء ومن ثم يبدأ التفاعل مع الأسرة وتتسع الدوائر القريبة لتشمل الأقارب والأصدقاء ثم الدوائر البعيدة في المدرسة والجامعة والمجتمع والبيئة المحيطة ويبدأ الإنسان في تكوين قيمة ومعتقداته التي من ثم تحدد سلوكة وطريقة تفاعله مع الآخرين والأحداث من حولة.

وقد أوصانا سيد الخلق صلي الله عليه وسلم بحسن الخلق والمنزلة الرفيعه التي يفوز بها صاحبه في حديثه عَنْ عَائِشَةَ ، رَضي اللَّهُ عنها ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ.” ومن هنا نتخذه مهارة التواصل باباً للتقرب إلي الله كباقى العبادات وليس كسباً لمحبة الآخرين فحسب

وقد عبر الرائع ديل كارنيجي عن أهمية التواصل والاحتكاك بالآخرين بقوله :~

تعلم الاختلاط بجميع أنواع البشر ، و واظب على الاحتكاك المستمر بهم، إلى أن تتمهد الأجزاء غير المتساويه من عقلك ، و هذا مالا تستطيع أن تفعله إذا كنت في عزلتك .

عليك أن تدرك أنه لا تمر بنا ثانية بدون اتصال حيث أننا إما في حالة اتصال مع الذات وحديث داخلي أو تواصل مع الآخرين والبيئة المحيطة حتي ان كنت في دور المستقبل من خلال شاشات التلفاز والانترنت وغيرها من التكنولوجيا الحديثة

وسلامة التواصل والعلاقات تبدأ بسلامة الذات حيث أنه هناك ملايين الأفكار اللاواعية التي استقبلناها سابقاً ونستقبلها يومياً تعمل بعلمك وبدون علمك في العقل اللاواعي وأهم الخطوات التي تتخذها هي بداية مراقبة أفكارك وشعورك منفرداً وأثناء الإتصال وحدد نوعية شعورك واسبابه وستنكشف لك العديد من الأمور التي تحدث لاوعياً وتحدد نمط حياتك اليومي وطبيعة اتصالك مع الآخرين.

تمر مراحل التحسين والتغيير بالملاحظة أولاً للسوك لاستكشاف ذاتك وطريقة أدائك ومن ثم يتبعه قرار يملؤة رغبة وطاقة قوية في التغيير والتحسين ثم التعلم والعمل بخطوات علمية تطبيقية تدريجية تسمح لك بالتحسن وبرمجة ذاتك علي السلوك المكتسب الإيجابي وترسيخه في العقل الباطن بالممارسة ثم المواظبة علي هذا السلوك.

لذلك وجه تركيزك وانتباهك الآن علي ذاتك وكن صريحاً تماماً متقبلاً ومحباً لذاتك متآلف معها وارفع مساحة الوعي لديك حتي تقودها للتحسين والإرتقاء وابدأ بمراقبة أعمالك وردود فعلك وطور قدراتك علي تفسير أفعالك ومشاعرك وما يحدث لجسدك من أوضاع وتغيرات أثناء الفعل ورد الفعل وابدأ بإدراك ذاتك أولاً

تعلم جيداً أن حياتك انعكاس لأفكارك حيث أن الإدراك وهو طريقة نظرتك للأمور هو ما يحدد طبيعة مشاعرك وأنه بتغيير إدراكك تتغير مشاعرك ونظرتك الكلية للأمور والحياة .. وبداية إدراكك ستكون لذاتك وسلوكياتك في مرحلة الاتصال التي تتم بطريقة تلقائية لا واعية وابدأ بسؤال نفسك .. هل هذا الأسلوب يجلب لي النتائج المرجوة في مرحلة الاتصال ؟

ومن المهم في الاتصال مع الآخرين إدراك أن الشئ الواحد يختلف من شخص لآخر حيث أن كل منا يمتلك قيم ومعتقدات وأفكار وخلفيات ثقافية واجتماعية مختلفة عن الآخر وإن تشابهت جزئياً لذلك احذر من الإدراك السلبي والتسرع في اصدار الأحكام الثابتة والمطلقة علي الآخرين

واحذر من التركيز علي عاداتك التي تضر العلاقات فنجد البعض يتحدث باستمرار “أنا عصبي” ولا أستطيع التخلص من العصبية ولا يدري أنه مجرد التفكير بهذه الطريقة والتحدث بها ما هو إلا توكيد لتلك الصفة بداخله .. إذا كنت لا تريد الغضب فلمَ تتحدث عما لا تريد ؟ ..

ابدأ بالتفكير والتحدث عما تريد وستستطيع حينها تغيير عاداتك التي تعيقك عن الاتصال الفعال واعلم أن أفكارك تتسع وتنتشر من نفس نوعها ومن ثم تتملكك مشاعر من نفس نوع الفكر ثم يتبعه سلوك من نفس النوع لذلك

احرص جيداً علي نوعية الأفكار والكلمات التي تقولها لذتك وعن نفسك جيداً أن تكون إيجابية مباشرة بلا نفى ،، لا تقل “أنا لست عصبي” بل قل ” أنا هادئ تماماً” ودون المزيد من التوكيدات الإيجابية وكررها باستمرار

أريد تسليط الضوء علي مثلث قاتل في العلاقات يقع في المعظم دون دراية يسبب النفور اللاواعي بين الأشخاص فيما بعد ورؤوس ذلك المثلث هم: اللوم – الفظاظة والنقد – المقارنة

  • أولاً: اللوم

البلوغ النفسى يبدأ في شخصية الإنسان عندما يتحمل المسئولية الكاملة لحياتة، متحملاً كل نتيجة يصل لها أو يتعرض لها قم الآن بتكسير كل شماعة تعلق عليها أخطائك وابدأ بتحمل كل النتائج التي تصل إليها .. وعند اللوم تضع الآخرين في موقف دفاعي يدافعون فيه عن أنفسهم وغلباً ما تكون ردود الفعل سلبية في هذا الموقف

ويعرض في هذا المفهوم المحاضر العالمي ** وين داير قوله :

* إن السخف في فكرة اللوم يتمثل في أنه يعطي الآخرين السيطرة علينا في لحظة الفعل الذي ينم عن الجبن والنذالة, ويستمر في إعطائهم السيطرة على كيفية تفاعلنا وتعاملنا مع الآخرين.

* طالما استمرينا في إلقاء اللوم على الآخرين لمشاعرنا التي نشعر بها اليوم, فسوف يكون علينا الانتظار حتى يتغير هؤلاء الناس.

* إن التحرر تماماً من إلقاء اللوم على الآخرين وتولي المسئولية الكاملة عن حياتك يتطلب الكثير من التدريب, إنه تدريب على حب الذات لا كراهيتها. فعندما نحب أنفسنا, فإننا نرفض السماح للآخرين بإدارة مشاعرنا عن بعد, والتسامح هو وسيلتنا إلى هذه الغاية.

ويقول الشاعر بشار بن برد :

إِذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الْأُمُورِ مُعَاتِبًا * * * صَدِيقَكَ لَمْ تَلْقَ الَّذِي لَا تُعَاتِبُهْ

فَعِشْ وَاحِدًا أَوْ صِلْ أَخَاكَ فَإِنَّهُ * * * مُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهْ

إِذَا أَنْتَ لَمْ تَشْرَبَ مِرَارًا عَلَى الْقَذَى * * * ظَمِئْتَ وَأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُهْ

لذلك ابدأ الآن بالتخلص من كل الأعذار و تحمل مسئولية حياتك وردد “أنا هنا الآن نتيجة اختياراتي” كل شيء حدث لك هو درس يمكن أن تمتن له, وكل من أتى إلى حياتك كان مُعلماً لك, بغض النظر عن قدر اختيارك لكرهه أو إلقاء اللوم عليه… كل تلك المواقف بما فيها تتضمن دروساً قيمة لك لتستوعبها وتستفيد منها, دروساً تحجبها عنك مشاعر الكراهية واللوم.

وفي حالة كنت أنت المتلقى لـ اللوم قم بالانصات جيداً ومشاركة الطرف الآخر وفي حالة كنت مخطئ كن قوياً واعترف بذلك وان كان هناك سوء فهم يمكنك توضيحه والتعبير عن تقديرك واحترامك للآخرين حيث ان ذلك ينمى مساحة الحب والاحترام المتبادل بينكم

  • ثانياً: النقد

من الوصايا الهامة التي أوصى بها الرسول صلي الله عليه وسلم المؤمنين قوله في الحديث الشريف “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت”

ويومياً ما نواجه أو نوجه انتقادات من وإلي الآخرين لا تتسبب إلا في المزيد من الفجوات في العلاقة وفقدان التواصل الفعال كما أن هناك شعرة بين الإنتقاد والوقاحة بل يجب أن نترك الانتقادات تماماً وإن كان لابد منها فلنتعلم من أعظم الخلق محمد صلي الله عليه وسلم حيث كان يقول: “ما بال أقوام يفعلون كذا”

وقال تعالى “وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ” حيث كان النبي صلي الله عليه وسلم رفيقاً بأصحابه وتعامله معهم وتوجيههم وإرشادهم بالحسني

اعلم ان توجيه النقد للآخرين باستمرار لن يتيح لك الوقت الكافى لمحبتهم.. أحبهم علي ما هم عليه وقم بتوجييهم بطريقة غير مباشرة ولين وذكاء بالفعل قبل القول

واحترم مساحات الضعف الإنساني لدي الآخرين وأن بداخل كل إنسان منا الخير والشر حيث قال تعالي ” وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا*فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا” ويغلب علي الفرد الجانب الذي يقوم بتغذيته أكثر من الآخر.. فالعظيم حقاً هو من يشعر الآخرين بأنه في استطاعتهم أن يكونوا عظماء

لذلك كن حريصاً علي الإحسان إلي الآخرين ومودتهم ولا تقوم بإجمال شخصية الفرد في سلوك يدفعك إلي توجيه النقد له فقد تكون هناك دوافع تجعلك تشفق عليه وأحسن الظن دوماً كما قال ابن سيرين رحمه الله: ” إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه ”

وفي حالة كنت أنت المتلقى للنقد يمكنك أن تستفيد منه ان وجدته صحيحاً وتجعله فرصه لاستكشاف ذاتك والتحسين وإذا كان غير ذلك فاشكر الآخرين علي آراهم وأدر ظهرك متوجهاً للنجاح والإنجاز وابتعد تماماً عن الأشخاص السلبيين واجعل بيئتك دوماً إيجابية .. فالعزلة النافعه خيرٌ من رفيق ضار

  • ثالثاً: المقارنة

للمقارنة أشكال عديدة قد تكون مقارنة الشخص بين نفسه والآخرين وقد تكون مقارنة بين شخص وشخص آخر في السلوكيات كمقارنة لأب مع أب آخر أو مقارنة الوالدين للإبن مع إبناء آخرين فهي عادة مدمرة تدفع للكره والحقد والكراهية والحسد للآخرين

تقبل حياتك وأحبها بشدة وتآلف معها واتجه للمقارنة الإيجابية بأن تقارن نفسك الآن مع ذاتك مستقبلاً عندما تحقق امتيازاً في التواصل مع الآخرين واندمج مع ذاتك التي تأملها ومستقبلك المشرق الذى تسير إليه واستشعر السعادة في تحقيق التواصل الناجح مع أشخاص رائعين تكتسب محبتهم ويدفعونك لتحقيق المزيد من النجاح

  • • من الآن ابتعد تماماً عن هذا المثلث القاتل والمدمّر للعلاقات

واستمتع بحياة بحياة أكثر روعة يملؤها الحب والاحترام والتقدير ••

وإليكم الآن مبادئ هامة من فرضيات البرمجة اللغوية العصبية وغيرها أعرضها سريعاً من أجل تحقيق تواصل أفضل مع الآخرين:~

  • ♡« احترم وتقبل الآخرين كما هم

أشرت سابقاً إلي أن كل منا له إدراك مختلف تماما للواقع عن الآخرين حيث لكل منا معتقدات وقيم ومبادئ يبدأ بتفسير الواقع طبقاً لها لذلك يولد الاصطدام بإدراك الآخرين فجوات في العلاقة ابتعد عنها تماما واتقبلهم واحترمهم ولا داعي للإصرار علي تغيير الآخرين للتصرف وفق ما نريد ..

انظر لقول الحق تبارك وتعالى لخاتم الأنبياء والمرسلين ” وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ” وكن ذكياً حكيماً في التعرض للأخطاء وتوجيه الآخرين

واقتبس لكم في هذا المعني مقولة وين داير :~ عندما تتقبل الآخرين, فأنت لا تعيش الألم الذي يرتبط بالحكم عليهم, وعندما يتصرف شخص بطريقة تراها سيئة, فيجب أن تفهم أن ما تشعر به من الألم أو الغضب أو الخوف أو أي مشاعر أخرى قوية هي نتاج اختيارك للتعامل مع سلوك هذا الشخص.

واحذر أن تكون ممن قال فيهم صلي الله عليه وسلم في الحديث ” إن شرَّ الناس عند الله منزلةً يوم القيامة من تركه الناس اتقاءَ فحشِه” أخرجه البخاري ومسلم

  • ♡« يستخدم الناس أفضل اختيار لهم في حدود الامكانيات المتاحة لديهم

في مراحل حياتك المختلفة قد تكون ألقيت اللوم علي نفسك لاتخاذ بعض القرارات الماضية وحدثت ذاتك قائلاً “يا لحماقتي .. كيف فعلت ذلك؟” ولكن الحقيقة أن سلوكك الذى تنتقده كان أفضل اختياراتك حينها ومع مرور الوقت تكونت لديك خبرة أقوي تستطيع أن تتخذ بها قرارات افضل .. كذلك الآخرين كل سلوكياتهم هي أفضل خياراتهم المتاحة فبدلاً من انتقادهم قم بمساعدتهم علي أن يتفهموا واقعهم بشكل أفضل

  • ♡« معني الاتصال هو النتيجة التي تحصل عليها

في أحيان عديدة نتلقى ردة فعل خير متوقعة من الآخرين وقد نبدأ في الشكوي وانتقادهم لعدم تفهم آرائنا أو تلبية الاستجابة المطلوبة لكن ستتبدل لديك تلك النظرة أنك المسئول عن نوع الاستجابة التي تتلقاها .. لذلك اجعل لديك مرونة لامنتهية واحترف فن الاتصال وتحمل مسئولية ردة الفعل وقم بدراسة الطريقة التي قمت بإرسال رسالتك بها علما بأن مكونات الاتصال وتأثير كل منها كالتالي:~

– الكلمات وتمثل 7% من عملية الاتصال

– نبرة الصوت وتمثل 38% من عملية الاتصال

– لغة الجسد وتعبيرات الوجه وتمثل 55% من عملية الاتصال

وعدم معرفة أهمية وتأثير كل عنصر يجعلنا نهمل كيفية ايصال الرسالة بالطريقة المناسبة لذلك راقب كل تفاصيلك اثناء ايصال رسالة معينة مع تدريب نفسك علي أن ينعكس معني ما تقول علي نبرة صوتك وتعبيرات وجهك وجسد .. بذلك تحقق اتصال ممتاز وتتلقى الاستجابة المرجوّة

  • ♡« تجنب الحكم المطلق علي الآخرين

“إن الحكم على الآخرين يعني أن ترى العالم وفقاً لك أنت, وليس كما هو, ومن المستحيل أن تتجنب الحكم على الآخرين بصورة نهائية لأن كل فكرة في الحقيقة تنطوي على حكم ما, فمثلاً أن تقول لنفسك إن هذا اليوم جميل, فهذا من قبيل إصدار الأحكام. بالمثل عندما نقوم بتقييم شيء ما أو شخص ما. لذلك فإنك تستطيع أن تتجنب إصدار الأحكام فقط عندما تتجنب التفكير فيه تماما, وهذا ضرب من العبث. ولكنك تستطيع الحد من مقدار الأحكام السلبية التي تصدرها بشكل كبير, وهذا نوع من التسامح الذي يساعدك على تحسين نوعية حياتك بصورة كبيرة.” وين داير

  • ♡« اترك مالا يعنيك

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه .. فمن الوسائل الإيجابية هو الانشغال بالنفس لاصلاحها والارتقاء بها وعدم الانشغال بالآخرين وشئونهم حييث أنه دافع للغيبة والنميمة واضاعة الوقت ولا يعود علي صاحبه بأي نفع

وقال الإِمامُ الشافعيُّ رحمه اللّه لصاحبه الرَّبِيع : يا ربيعُ ! لا تتكلم فيما لا يعنيك، فإنك إذا تكلَّمتَ بالكلمة ملكتكَ ولم تملكها .

وابتعد تماما عن مناقشة الأشخاص والتعليق عليهم وانتقادهم باستمرار فكما قال روزفلت:

العقليات العظيمة تناقش الافكار .. و العادية تناقش الاحداث .. أما الصغيرة فتناقش الاشخاص

  • ♡« قدّم ولا تنتظر المقابل

قدم للآخرين الاحترام والتقدير والحب والاهتمام دون قيد أو شرط ودون انتظار المقابل سيجعلك ذلك في المزيد من السلام الداخلي والإتزان في العلاقات بل وسيجذب لك المزيد من علاقات الحب والاحترام والمتبادل عليك فقط أن تعطي دون مراقبة ما إذا تم مكافئتك أم لا

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية

السعادة في معاملة الخلق أن تعاملهم لله ، فترجو الله فيهم و لا ترجوهم في الله ،و تخافه فيهم و لا تخافهم في الله ، و تحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم ، و تكف عن ظلمهم خوفا من الله لا منهم .

وهنا مقولة رائعة لـ”جيم كون :

لتجتذب الرائعين يجب أن تكون رائعاً ، و لتجتذب الاقوياء يجب أن تكون قوياً ،و لتجتذب المخلصين يجب أن تكون مخلصاً .. فبدلاً من العمل على تحويل الناس الى ما ليسوا عليه ، اعمل على ذاتك .. فاذا أصبحت كما تريد اجتذبت اليك من تريد .

  • ♡« اجعل التسامح عادة

إن التسامح عمل ينم عن حب الذات لا عن سلوك يقدس الإيثار وحب الغير. إنه يعطينا السيطرة على حياتنا وأفكارنا الداخلية .. التسامح يجعلك تطرد كل المساحات السلبية التي يشغلها الآخرون بداخلك .. عندما نسامح شخصاً آخر على شيء ربما يكون قد ارتكبه في حقنا, فإننا في الواقع نقول: “لم أعد أعطيك القوة والسلطة للتحكم فيّ, وفي طريقة تفكيري, والطريقة التي سوف أتصرف بها في المستقبل, حيث إنني أتولى مسئولية كل هذا الآن” .. وين داير (بتصرف)

وأختم مقالى هذا بنصائح للدكتور إبراهيم الفقى رحمة الله عليه أنقلها لكم بتصرّف حول أشياء بسيطة لها أثر رائع وفعال في نفوس الآخرين

  • احتفظ بابتسامة جذابة على وجهك

حتى إذا لم تكن شعر أنك تريد أن تبتسم فتظاهر بالابتسامة حيث إن العقل الباطن لا يستطيع أن يفرق بين الشيء الحقيقي والشيء غير الحقيقي، وعلى ذلك فمن الأفضل أن تقرر أن تبتسم باستمرار فسوف ينعكس ذلك علي حالتك الداخلية.

  • كن البادئ بالتحية والسلام

في الحديث الشريف “وخيرهما الذي يبدأ بالسلام”… فلا تنتظر الغير وابدأ أنت.

  • كن منصتاً جيداً

اعلم أن هذا ليس بالأمر السهل دائما، وربما يحتاج لبعض الوقت حتى تتعود على ذلك، فابدأ من الآن،، لا تقاطع أحدا أثناء حديثه،، وعليك بإظهار الاهتمام،، وكن منصتا جيدا .. اجعل اسلوبك في الاستماع يعبر عن ذاته ” أنا اسمعك ، اتفهمك ، أشعر بك ”

  • خاطب الناس بأسمائهم

أعتقد أن أسمائنا هي أجمل شيء تسمعه آذاننا فخاطب الناس بأسمائهم وتعمد ذكره في الحديث من وقت لآخر

  • تعامل مع كل إنسان على أنه أهم شخص في الوجود

ليس فقط إنك ستشعر بالسعادة نتيجة لذلك، ولكن سيكون لديك عدد أكبر من الأصدقاء يبادلونك نفس الشعور.

  • ابدأ بالمجاملة

قم كل يوم بمجاملة ثلاثة أشخاص على الأقل بذكر ايجابيات تراها فيهم وتمتن لها.

  • دون تواريخ ميلاد المحيطين بك

بتدونيك لتواريخ ميلاد المحيطين بك يمكنك عمل مفاجأة تدخل السرور على قلوبهم بأن تتصل بهم أو أن تبعث لهم ببطاقات التهنئة وتتمنى لهم الصحة والسعادة.

  • قم بإعداد المفاجأة لشريك حياتك وتبادل الهدايا مع الآخرين

يمكنك تقديم هدية بسيطة أو بعض من الزهور من وقت الآخر، وربما يمكنك أن تقوم بعمل شيء بعينه مما يحوز إعجاب الطرف الآخر، وستجد أن هناك فرقا كبيرا في العلاقة الإيجابية بينكما. وقم من وقت لآخر بتبادل الهدايا مع الآخرين فمهما كانت بسيطة إلا أن لها قيمة معنوية كبيرة لديهم.

  • ضم من تحبه إلى صدرك

قالت فيرجينا ساتير الاختصاصية العالمية في حل مشاكل الأسرة :~

“نحن نحتاج إلى 4 ضمات مملوءة بالحب للبقاء،، و8 لصيانة كيان الأسرة،، و12 ضمة للنمو”… فابدأ من اليوم باتباع ذلك يوميا وستندهش من قوة تأثير النتائج.

  • كن السبب في أن يبتسم أحد كل يوم

ابعث رسالة شكر لطبيبك أو حتى المختصص بإصلاح سيارتك.

  • كن دائم العطاء

وقد حدث أن أحد سائقي أتوبيسات الركاب في دينفر بأمريكا نظر في وجوه الركاب، ثم أوقف الأتوبيس ونزل منه، ثم عاد بعد عدة دقائق ومعه علبة من الحلوى وأعطى كل راكب قطعة منها.

ولما أجرت معه إحدى الجرائد مقابلة صحفية بخصوص هذا النوع من الكرم والذي كان يبدو غير عادي، قال” أنا لم أقم بعمل شيء كي أجذب انتباه الصحف، ولكني رأيت الكآبة على وجوه الركاب في ذلك اليوم، فقررت أن أقوم بعمل شيء يسعدهم ، فأنا أشعر بالسعادة عند العطاء، وما قمت به ليس إلا شيئا بسيطافي هذا الجانب”. فكن دائم العطاء.

  • استعمل دائما كلمة “من فضلك” وكلمة “شكرا”

هذه الكلمات البسيطة تؤدي إلى تنائج مدهشة حيث تشعر الآخرين بالتقدير والاحترام والحب والامتنان لهم . . فقم باتباع ذلك وسترى بنفسك

من الآن قم باتباع النصائح التي قدمتها لك اليوم في هذه الوجبة الدَسِمَة من فن الاتصال

استمتع بحياة رائعة يملؤها الاحترام والحب والتقدير المتبادل بينك وبين الآخرين وهنيئاً لك مساحاتك الجديدة في قلوب الآخرين وقم بالاستلقاء علي ظهرك يومياً قبل النوم وتنفس بعمق وهدوء وتخيل نفسك تقوم بالاتصال مع الاخرين بشكل رائع متخلصاً من كل العادات السلبية مكتسباً كل المهارات اللازمة مستمتعاً بالتواصل مع الآخرين بذلك يعمل عقلك اللاواعي يومياً علي تحقيق ذلك وتوليد الأفكار التي تساعدك علي اكتساب المهاراد اللازمة

كن رائداً في في قلوب الآخرين وارشدهم بالحب، بالخير، بالعطاء

Shopping Cart
Select the fields to be shown. Others will be hidden. Drag and drop to rearrange the order.
  • Image
  • SKU
  • Rating
  • Price
  • Stock
  • Availability
  • Add to cart
  • Description
  • Content
  • Weight
  • Dimensions
  • Additional information
Click outside to hide the comparison bar
Compare
Scroll to Top