لقد أصبح نجاح المؤسسات والشركات يعتمد إلي حد كبير علي استقطاب الكفاءات المؤهلة والقادرة علي التعامل مع المتغيرات المتسرعة في بيئة العمل والمنافسة الشرسة علي كل صعيد , وهذا يتطلب قيادة إستراتيجية لمجابهة التغييرات والتطورات في هذه البيئة.
يقول كريس أرجريس “أن المديرين المبدعين , الذين يتوقعون التغيير هم الأمل الوحيد لمواجهة المستقبل الديناميكي بنجاح ”
ويتطلب النجاح في إدارة التغير أن تتملك الإدارة المهارات والأدوات لصياغة إستراتيجية مناسبة ثم العمل علي تطبيقها. ويشكل هذان العنصران ما يعرف حاليا ” القيادة الإستراتيجية ” , والتي ترسم الرؤية والتوجهات الرامية لتحقيق نمو الشركة ونجاحها.
تتضمن السمات المشتركة للقادة الإستراتيجيين ما يلي:
- القدرة علي العمل بكفاءة عالية في بيئة غير مستقرة من أجل ضمان نجاح المشاريع علي الرغم من المشاكل المعقدة والأحداث الخارجية المختلفة التي تؤثر علي سير العمل.
- إصدار القرارات من خلال معالجة سريعة وتقييم البدائل , ويتم ذلك علي الأغلب بناء علي معطيات غير كاملة , وتتحمل القيادة في هذه الحالة عواقب تلك القرارات التي تؤثر علي آلاف الموظفين والكثير من الموارد الخارجية.
- غالباً لا يجني القادة الإستراتيجيين بالأشخاص , ثمار عملهم خلال فترة عملهم , لأنهم يضعون الخطط طويلة المدى والتي يستغرق تحقيق نتائجها سنوات عدة , ومن المحتمل أن تحقق نتائجها بعد أن يترك هؤلاء المدراء عملهم.
من أهم شروط القادة الإستراتيجيين:
- أن يمتلكون رؤية واضحة لتوجيه للعمل في المسار الصحيح الذي يتوافق مع الأهداف والغايات.
- يكون هؤلاء القادة مدركين تماماً لأهمية إحداث التوازن الدقيق بين قوة النظام المؤسسي وقوة الموارد البشرية , لذلك فهم يعتمدون علي قادة أقوياء من الدرجة الثانية , مما يعطيهم المساحة الكافية للتركيز والتعامل مع القضايا الكبيرة والأكثر أهمية وتأثيراً علي الشركة.
كيفية اختيار النموذج المناسب لك؟
أن القيادة الإستراتيجية عملية متواصلة , ويجب علي من يصل إلي هذا المنصب أن يقرر أولاً (الأسلوب الذي سيتبعه في هذه العملية المتواصلة)؟
فالقائد التحليلي يرغب دائما في أن يحظي بالإجابات الصحيحة علي المستوى الشخصي ؛ فهؤلاء القادة يعملون علي القيادة من الواجهة الأمامية , ويتعاملون مع القضايا الإستراتيجية من خلال الاعتماد بشكل رئيسي علي خبراتهم وتصوراتهم , ويحاولون التفوق دائما علي نظرائهم وتحقيق السيطرة في سوق العمل.
وعلي النقيض تماماً , يعتقد القائد الذي يركز علي الجانب الإنساني من القيادة الإستراتيجية أن إستراتيجيه شركته تزداد قوة كلما ازداد عمق واتساع الفهم والالتزام الذي تحققه , ويكون نوع هذه القادة قادراً علي التوجيه والاستجابة للأمور التي يتعرض لها بحكم منصبه مع تعزيز الالتزام وتشجيع و منح السلطة بين الموظفين علي جميع المستويات.
ما هو التخطيط؟
- كل فعل , كل قرار نقوم به في مجال العمل يعتمد علي:
- ماذا نفعل الآن؟
- ماذا يمكن أن نعرف من خلال البحث والتحريات؟
- ماذا نستنتج عن المستقبل؟
- ما مدى الخبرة التي لدينا في فعل هذا؟
- كل هذه الأسئلة تقودنا للتخطيط.
-
التخطيط:
جمع المعلومات الممكن الحصول عليها وتركيبها مع تحليلنا وتصورنا للمستقبل والخروج بالنتائج التي يجب الوصول إليها وعند إضافة الخبرة يمكن التخطيط بسهولة وبحكمه.
- التخطيط الإستراتيجي: هو عبارة عن شرح وتوضيح
- الغرض من المنظمة.
- الأهداف قصيرة وطويلة المدى.
- الاتجاهات المستقبلية.
- مستوي الأداء المطلوب.
- الإستراتيجية.
ما هي مستويات الإستراتجية؟
- الإستراتجية العامة للمؤسسة.
- إستراتجية وحدات الأعمال.
- الإستراتجية الوظيفية
9مسؤوليات للقائد الإستراتيجي :
-
تطوير الرؤية .
الرؤية هي الحلم يمكن الوصول إليه في النمو والنجاح وتحتوي علي المصادر اللازمة لجمع فريق معاً لتحقيق أشياء عظيمة
- الرؤية ضرورية لنجاحك كقائد.
- يمكن أن تكون الرؤية خاصة بمنتجك لمؤسستك.
يمكن أن تكون الرؤية خاصة بخدمة أو فكرة.
-
وضع الخطة.
- الرؤية لا تحدث تلقائياً لأنها تحتاج تخطيط متأن ومنه يمكن تحديد المصادر اللازمة لفريقك , ومتى يحتاجون هذه المصادر وأين سيحصلون عليها .
- لا أحد يستطيع الذهاب من مجرد حلم إلى المنتج النهائي فوراً بلا خطوات تؤدي إلى الوصول لهدف.
- لذا بجب التعلم عن كيفية أعداد الخطط وتحويل الرؤية إلى أهداف.
- تحويل الرؤية لخطة.
- تحديد الرؤية من خلال خطة يساعدك على تحديد مجال الرؤية.
- عندما تريد تحويل رؤيتك إلى خطة يجب أن تقرر وتحدد حجم مواردك ومعلوماتك والتزاماتك التي سوف تساند هذه الخطة.
- التعلم بالممارسة.
- يمكن التعلم عن طريقتين:
- أن تأخذ كورسات للتخطيط.
- أن تخرج للحياة وتمارس التخطيط من خلال الخبرة.
-
كتابة الخطة.
-
فريد سميث بدأ حلمه بكتابة ورقة لمادة في جامعة Yale وتلقى عنها C .
- ثم أمضى عامان بعد ذلك يكتب ويعيد كتابة خطته حوالي أربع سنوات ليجمع المال من أسرته والمستثمرين والبنوك قبل أن يبدأ نشاط شركته.
-
تحديد الأهداف.
- ستساعد الخطة في تحويل رؤيتك لمهمة , ولكن لا يمكنك أن تهمل رؤية الأهداف الأصلية.
- خلق فريق عمل مترابط.
- يجب العناية بفريق عمل مترابط يعمل معاً في اتجاه هدف مشترك.
- ومن العوامل الهامة في خلق فريق عمل مترابط تحفيز وتشجيع مرؤوسيك.
- خلق فريق عمل في جميع المستويات.
- الحصول علي الموارد التي يحتاجها فريق العمل.
- الموارد قد تكون نقوداً أو وقت أو خبرات أو مكان يستطيع الفريق الالتقاء فيه أو مهارات التنظيم أو أي أشياء أخرى يريدها الفريق.
-
محاسبة الناس.
- يكون تحديد النجاح أو الفشل هو مقدار التزام كل فرد بالمهمة الموكلة له لتحقيق الهدف .
- جزء من نجاح القائد و مساواته لجميع مرؤوسيه واستمرار يته أن تفرض القيادة قواعد محددة واتجاهات للوصول للأهداف.
**تم بحمد لله**

