قال لا أحب الآفلين

“فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ”

قصص القرآن مع سيدنا إبراهيم بيعلمنا كتير أوي

مش بس في رحلة بحثه عن الإله الخالق اللي يستوجب العباده

لكن برضو بعدم تعلقه بالفاني، الآفل، لحظي الوجود،

 

الإنسان في كل أحوال حياته بكل أفكاره وسلوكياته بيسعي إلي حاجتين

إما إنه يتقرب من السعادة والمتعة، أو يبتعد عن الحزن والألم

والغالبية من الناس بتقيم مدي سعادتهم أو تعاستهم

بمظهره، ومدي قبوله في المجتمع، وما يمتلكه،

بالإضافه لبعض أحكامه وأفكاره عن نفسه وقدراته

 

بس للأسف الطريقة دي بتخلينا نجرى خلف فناء

علشان نمتلك فناء، ونلبى احتياجات ورغبات الجزء الفاني

احنا عكس سيدنا ابراهيم “نحب الآفلين” لإننا قبلنا شروط المجتمع الفاني

 

علي الجانب الآخر فيه جزء أكبر بكتير، وأعظم في طبيعته وجوهره

الجانب الخالد، الجزء اللي فينا من روح الله، الجانب الأفضل فينا

وده بنهمله بشكل كبير، باعتبار إن تلبية حاجاته تحصيل حاصل

لكن العكس صحيح ..!!

 

أعظم شئ هيحافظ علي سعادتك، راحتك، أمانك، قدراتك

وكذلك اللي من خلاله هتقدر تحقق كل احتياجاتك ورغباتك

اجتماعيه، نفسية، مالية، وظيفية، أسرية، تربوية …إلخ

“الإيــمــــــــان” ،، أيوة “الإيمان” .. ده بالفعل اللي انت بتستخدمه

بس بتستخدمه في الفناء، يعني انت مؤمن لما تشتغل هتكسب

ومؤمن لما تاكل هتعيش، ولما تجمل مظهرك هتبقي وسيم

 

أومال نعمل إيه، نؤمن بدون سعي .؟ بالعكس تماماً

المشكلة مش في الإيمان، المشكلة في التعلق ..!!

إن كل تفكيرك وإيمانك وقدراتك وجهدك وطاقتك بتتوظف لخدمة الفناء

وتوقعاتنا بتكون عالية جداً، فأول ما نخسر ولو جزء بسيط

بنتعرض للتعاسة والاحباط والتكاسل والتسويف

 

أهم خطوة ممكن تعملها في حياتك هو إنك ترتبط بمصدرك

الجانب الخالد فيك، والجوهر الروحاني الأعظم جواك

اللي فيه كل الوفرة، وكل القدرة، وكل السعادة، وكل الأمل

هتفضل باستمرار راضى، سعيد، متزن، في تطور، عايش بوعي

واسعي في حياتك لكن وانت متحرر من قيود كل ما هو فاني

وانت متحرر من قيود وأعراف وأصنام بتفرض شروطها عليك

بتسعي وانت منفصل عن كل نتيجة أياً كانت .!

 

وانت في الحالة دي لو مريت بأي مرحلة،

مراحل السعادة والحزن، الألم والمتعه

المكسب والخسارة، الصحة والمرض، الرخاء والشدة، …..

هتفضل فى مستوي رائع داخليا بكل الأحوال، لإن كل ماهو فاني متغير

لكن إنت مرتبط بالأبدية، السرمدية، اللانهائية، الخلود، الوفرة، الحرية

 

#اتحرر، وخليك مع مصدرك

Shopping Cart
Select the fields to be shown. Others will be hidden. Drag and drop to rearrange the order.
  • Image
  • SKU
  • Rating
  • Price
  • Stock
  • Availability
  • Add to cart
  • Description
  • Content
  • Weight
  • Dimensions
  • Additional information
Click outside to hide the comparison bar
Compare
Scroll to Top