فى بداية دراسى لكورسات التنمية البشرية كنت متحمس جداً
لفكرة إني أنقل كل معرفة أو مهارة لكل المحيطين بيا
فبدأت أتقمص شخصية أبو المفهومية وأقدم النصايح
~
لحد ما جه وقت دراسة دبلومة الكوتشينج وازاي توظف
فيها كل مهارة أو تقنية بتتعلمها، وكانت صدمتي ..
أول مبدأ درسناه وكان أهمهم:
“لا تقدم مساعدتك دون أن يطلب منك”
أحلامي انهارت فى اللحظة دي ![]()
جتلى رسالة بتقولي اخرس شوية .!
:
أومال رسالتي دي هنشرها وأوصلها إزاي
هو أنا كنت بتعلم كل ده عشان اسكت ![]()
لحد ما بدأنا ندرك بشكل أكبر وأشمل النفس
الإنسانية واستقلاليتها بتركيبتها المعقده
~
والاستشارات بدأت تأكدلنا قد إيه استعداد
الشخص بيكون ليه الحسم فى حل المشكلة
وانه لازم يعترف بوجودها أولاً، ويلجأ للمساعده
:
وهنا بيبدأ صراع كل واحد فينا سواء مدرب أو غيره
لما يتبع المبدأ ده، لإن دافع دعوة الآخرين بيبدأ يلح عليه
فيجتهد إنه يكون قدوة بالفعل بدل تقديم النصائح، ويشوف
إيه الطرق السليمة اللي ممكن يصحح بيها قناعة أو ينشر
من خلال وعي للآخرين بشكل مباشر أو ضمني
~
البوست ده مش بينهيك عن مشاركة الآخرين خبرتك
بالعكس، بيوضحلك إن شخصية كل واحد حصن منيع
بيسعي إنه يحميه ويحافظ عليه، ومش هتقدر تدخله بحرب
لازم تدخله مستسلم، مرحب بيك، حابب وجودك فيه
وهتقدر توصل لده لما تكون نموذج للى بتدعوا إليه
:
عشان كده قلة اللي بيحافظوا علي مسارهم، وكتير
بيخرجوا عن الطريق، وينشغلوا بنتائج النتائج بشكل مباشر
بدل من السعي وراء الأهداف اللي هتحقق النتائج ![]()
~
يومكم جميل
.

