كثيراً ما نحاول الهروب من اتخاذ قرارات وخطوات قد تسبب في تغيير حقيقي لحياة كل منا , أما خوفاً من الفشل أو لفقدان الثقة , أو ربما لفشل تجربة مررنا بها في الماضي , أو ربما لأننا لم نعتاد خضوع التجربة وتحمل المسؤولية أياً كانت النتائج .
وعلى الرغم من أهمية الحرص والتدقيق في اختياراتنا ألا أن الأثر الجانبي من كم الفرص الضائعة والخبرات التي تمر بجوارك وأنت تنظر لها حتى تصبح جزء من الماضي دون إعطاء نفسك مساحة حقيقية للدخول فيها ليتخلله جزء كبير من الندم أكثر من تلك القرارات التي خضتها بالفعل ولم يحالفك الحظ فيها.
تختلف المفاهيم من شخص لآخر طبقاً لعوامل كثيرة وذلك لأن لكل منا عالمه ورؤيته الخاصة التي قد تضيق أو تتسع طبقاً لمعطيات الواقع الخاص به والظروف المتاحة له , ولكن يبقى العامل المشترك هو إدراك قيمة تلك الدقائق التي تفر ونحن مازلنا عابرين على هامش الحياة لم نصنع حياتنا بعد !”تذكر أن الأسهل دائماً الأجمل وأن كل حكاية تستحق النشر والتوثيق”.
خمس خطوات لاتخاذ الخطوات الناجحة:
الخطوة الأولى:
مواجهة التحديات وتقليل عدد الاختيارات عليك أن تدرك أنه في حالة إقبالك على اتخاذ قرار فأن رد فعلك يجب أن يكون حاسما تماماً , ومن المهم أن تكون الخطوات التي اتخذتها لها دور جاد في النتائج , تذكر عندما تحاول قراءة مشهد ما فعليك أن تحاول الانعزال عن أحداثها ورده إلى المبادئ العميقة والأسس الثابتة حتى لا يؤثر أي تشويش حوله على رؤيتك , لذا عليك أن تطلق نظره من خارج الموقف و تطوير ذهني وعقلي مكتمل تتيح لك خطوات ثابتة في الاتجاه الصحيح.
الخطوة الثانية الخط الفاصل بين اختيار الصحيح والخطأ:
صحة الاختيار أو خطأه غالباً ما تكون نتيجة لمادة الاختيار نفسها .
الخطوة الثالثة التوقيت:
ونحن نتحدث عن التوقيت فلا بد أن نذكر الصبر , وتذكر أن صبراً أكثر يعني معلومات حول قرارك أكبر وهذا بالتحديد ما يتمتع به أي شخص ناجح في مجال ريادة الأعمال وسوق العمل.
قدرتك علي التواصل مع من هم حولك هامه جداً ويمكن أن تختزل عامل الوقت بنسبه كبيرة، ففي كل موقف مصيري عليك أن تسأل من هم أكثر حكمة وخبرة وعمقاً في رؤية الأمور، النصيحةعامل هام في وضعك على الاتجاه الصحيح و ربما الخاطئ لذا عليك الانتباه “فأنت طبيب نفسك”.
عليك أن تُعطي السؤال حقه من؟ ماذا؟ وكيف؟ ومتى؟ وفي أثناء كل خطوة من اتخاذك للقرار عليك أن تخرج بقائمة جديدة للخطوة التالية حتى تقوم بتكوين صورة مجمعة تضمن لك سيراً مرتباً و رؤية أكثر وضوحا .
الخطوة الرابعة المقاومة:
ماذا تعرف عن الحدس؟ اعتقد أننا جميعاً لدينا تصور كامل
عن ذلك الإحساس الغريزي الذي غالباً ما يعطينا مؤشر للأمور، في الواقع الحدس هو نتيجة للتوازن بين الرغبة العاطفية والنشاط العقلي، وهو أداه مناسبة وقوية جداً لاستشعار المواقف والبتّ فيها، وعلى الرغم من أهمية الحدس إلا أن كثيرين منا يقومون بتهميشه أو بالأحرى البعض لا يعترفأننا نُفضِل في كثير من المواقف تهميشه.
والمقاومة التي أُشير إليها هي القدرة الأوتوماتيكية على تجاهل هذا الصوت في داخلك ما بين شقوق أفكارنا، ذلك الصوت الذي قد يستحثك للقيام بشيء أو رفضه، الأمر يحتاج للتدريب والإرادة لفهم أن طاقاتنا الحقيقية وقدرتنا على التأثير في الواقع قابعة في داخلنا نحن.
فقط تحتاج ثقة بالنفس وتمرين مراراً وتكراراً ، يمكن القول أنها تعمل كعضلات الجسد كُلما زاد الجهد أصبحت أقوى.
ومن أجل هذه الخطوة تحديداً عليك أن تُجرب الأمر، ولا تقرأ من أجل القراءة فقط!
الخطوة الخامسة صناعة الاختيار:
والآن وصلت لنُقطة صناعة القرار ، إنها نقطة الاختيار، لقد قمت ببذل أقصى جهدك وأنت الآن مُستعد!
وفي هذه النُقطة تحديداً عليك أن تسير بمبدأ “لا يوجد قرار صحيح أو خاطئ، ببساطة يوجد قرار وعليك اتخاذه” ، عليك أن تشعر بالثقة والهدوء حيال اختيارك، لأن حكمتك طوال حياتك سوف تُلهمك، ولتجعل حكمتك تلك “أنت لن تفشل لذا توقف عن المحاولة , “ببساطة ثق بنفسك”.
بالنهاية لا شيء يبقى على حاله، الأشياء دائماً ما تتغير وتتبدل من حولك حتى الأرض تدور حول نفسها طوال الوقت وأنت لا تقف تحت نفس السماء مرتين!
الحياة مرحلة قصيرة جداً على أن نترك شيئاً دون إننجربه وأقصر إذا تعلق الأمر يبطئ اتخاذ القرار، بالنهاية قرارك في شيء مهما بلغ من السوء لن يكون أمّر من حقيقة إننا جميعاً سنرحل ذات يوم ، بالنهاية نرحل ونبضُ القلوب لن يتوقف نرحل ويبقى الأثر.
فن وإسرار اتخاذ القرار.إبراهيم الفقي
إذا أردت إن تتخذ قرار في حياتك فعليك أولا إن تستعين بالله ثم تفكر بعقلك في الأمر بدون الرجوع إلى الماضي إذا كانت الأحاسيس سلبية ويمكن الرجوع إذا كانت الأحاسيس ايجابية ثم تفكر بمنطقية في المعلومات وتحللها تحليلا جيدا وتبدأ في وضع البدائل والاحتمالات ثم ترى النجاح في ذهنك ثم تتوكل على الله وتأخذ القرار
وصايا العشر لاتخاذ القرار:
1) الاعتقاد في قدراتك وفى قوة قراراتك
2 )الوضوح في داخل نفسك من وراء اتخاذك للقرار
3 )التجارب الماضية الرائعة
4 )التغيير الاستراتيجي ولا تنسى وضع البدائل والاحتمالات ويجب العمل على تطوير الذات
5 )المثل الأعلى ( إذا استطاع شخص ما إن يفعل ذلك فانا استطيع إن انجح مثله وإذا لم يستطيع احد النجاح في ذلك الأمرسوف أكون إنا أولهم)
6 )التخيل الإبداعي ( بان تتخيل مشكلة ما وإنا تقوم بحلها بإعطائك قرار ما وان ترى وتتخيل نفسك ناجحا في هذا القرار)
7 )التأكيدات ( من الممكن إن اتخذقرارات جيده فيحياتي للأفضل)
8 )الممارسة بان تأخذ قرارات صغيره كل يوم وتحاول رصدها وترى نتائجها
9) وقت الثقة ( إنا واثق في الله وانه خلقني من اجل هدف ما وإنا قادر على تحقيق هذا الهدف)
(10 المرونة التامة : المرونة في منتهى القوة.
**تم بحمد لله**

