كيف يفكر المبدعون؟خطوات نحو العبقرية…

التفكير الذكي

 

“ليست الفكرة في أني فائق الذكاء،بل كل ما في الامر اني اقضي وقتا أفضل في حل المشاكل!”

آلبرت آينشتاين.

*ما هو التفكير الذكي؟

-هناك فرق بين “الذكاء”و”التفكير الذكي”.

-التفكير الذكي لا علاقة له بالقدرات العقلية المجردة اذ انه يرتبط بمحتوى معلوماتك وكيفية استخدامك لها وقدراتك على حل المشكلات الجديدة باستخدام المعلومات الراهنة التي تملكها بالفعل.

*معادلة التفكير الذكي:

العنصران الاساسيان لمعادلة التفكير الذكي هما:
١.الحصول على معلومات فائقة الجودة.
٢.العثور عليها عند الاحتياج لها.

– لا تعتبر العادات التي كونتها سنين من ممارسة التفكير جميعها تجعلك تفكر بذكاء.
لان هذه العادات لا تعتبر جزءا من الادوات العقليه الثابتة التي ولدت بها بل نشأت حين ذهبت الى المدرسة لأعوام وعززها فيما بعد ما مارسته من تفكير منذ ذلك الحين .
ولكن التفكير بذكاء اكبر يتطلب تنمية عادات جديدة لاستكمال العادات التي سبق وحققت لك النجاح كما انه يتطلب تغيير العادات السلبية التي تقف حائلا بينك وبين التفكير بذكاء.

*تنمية العادات الذكية وتغيير السلوك:

يمكن تنمية العادات الذكية بالاعتماد على عنصرين:
١.الربط بين البيئة والسلوك بشكل مستمر.
٢.اعادة ممارسة هذا السلوك بشكل متكرر.

١.الربط بين البيئة والسلوك بشكل مستمر .
– ويكون الربط بينهما بشكل مستمر.
– تتكون البيئة في هذا الاطار من العالم الخارجي وبيئتك العقلبة الداخلية (اهدافك ومشاعرك و افكارك).

٢.اعادة ممارسة هذا السلوك بشكل مستمر.
– الذي يساعدك على تكوين عادة جديدة هو التكرار.
-العادة الجديدة تتكون من ربط مستمر بين البيئة والسلوك بحيث يتكرر هذا السلوك في تلك البيئة.

*اهم العوامل المؤثرة على طول الوقت الذي يستغرقه السلوك كي يتحول الى عادة هو تميز الذكرى التي ستحفزه.
*تنمو العادات لديك بشكل اسرع حين يكون الموقف الذي تمارس فيه السلوك فريدا.

*كيف تتكون العادات:

كلما كان هناك ربط مستمر ومتكرر بين عالمك المادي والعقلي وبين سلوك ما وبالتالي ستتوفر لديك الشروط اللازمة لتكوين عادة.
وهذا امر ايجابي!!، لماذا؟
لانه يتيح لك ممارسة سلوكيات معينة بشكل تلقائي دون ان تضطر الى التفكير فيها ومن ثم تستطيع ان تركز مجهودك العقلي على امور تهمك بدلا من التركيز على الجوانب الروتينية في حياتك.
*منظومة تكوين العادات في عقلك لا تفرق بين العادات الايجابية والعادات السلبية.
لكي تفكر بذكاء يجب ان تتأكد من انك تربط بشكل مستمر بين بيئتك والسلوكيات المرغوب فيها التي من شأنها دعم عاداتك الذكية.

-هناك ثلاث حالات تتطلب بذل الجهد لاكتساب عادات طيبة في اطارها:

١-قد تضطر الى تنظيم بيئتك لخلق حالة من الربط المستمر.
٢-قد تحتاج الى اعداد جدول ممارسة لكي تكرر اعتمادا عليه السلوك بشكل يكفي لتكوين عادة.
٣-حين تحتاج الى تغيير عادة من عاداتك ستضطر الى بذل جهد واع لتحقيق ذلك.

((ذكاؤك لا يعني أنك تفكر بذكاء!!!!
يتطلب التفكير الذكي تنمية “عادات ذكية” تمكنك من اكتساب معارف ومعلومات عالية الجودة ثم استخدام هذه المعرفة عند الحاجة اليها))

*تغير العادات:

هناك عنصران محوريان لتغيير العادات:
اولا:البحث عن طرق للتوقف عن ممارسة السلوكيات القديمة.
ثانيا: استبدال العادة الذميمة بالعادة الطيبة.

* المعرفة السببية:

وهي المعلومات التي تستخدمها للاجابة عن سؤال يبدأ ب “لماذا”؟
والمعرفة السببية ضرورية لحل المشكلات الجديدة.
-تسمح لك بالذهاب الى ما هو ابعد من الحلول التي صادفتها من قبل بإعطائك المعلومات التي تحتاجها لتشخيص المشكلات وتصميم منهجيات جديدة للتعامل معها.

– التفسيرات السببية: هي قدرة بشرية فريدة تسمح لك بتصميم ادوات اكثر تعقيدا من خلال فهم الاهداف التي تكون لدى التاس حين يسلكون سلوكا ما وفهم الطريقة التي تساعد بها هذه الادوات على تحقيق تلك الاهداف.

*ماذا تفعل لكي لا تفوت خصائص مهمة في خيار ما؟
-حاول ان تقيم كل خيار على حدة بدلا من المقارنة بينها.
-فكر في اختيارك بأسلوب منهجي قبل ان تتخذ قرار مهما.
-استخدام مشاعرك.

٣ خطوات تضعك على طريق التفكير الذكي:

١.وظف الذاكرة لديك:
.

في عصر المعلومات والنشاط المتسارع، يمكن القول بأن الأفكار والحقائق تدخل في مزايدة مستمرة على عقلك، وأنت المسؤول عن البت في هذا التنافس ومنح كل معلومة ثمنها المستحق.
يقول شيرلوك هولمز.
“دماغ الإنسان في الأصل عليّة صغيرة فارغة، وعليه حشوها بالأثاث الذي يختاره”،

وهذا الحذر لا يقتصر فقط على نوعية المعلومات التي تحتل مكانا وتترسخ في الدماغ، بل يمتد إلى الصلات والركائز التي تنشأ بينها وتساهم في ديمومتها.

لا عجب أن يكتب نجاح واسع للطريقة التي اخترعها توني بوزان لاستعمال الخرائط الذهنية، لأنها تمثيل مرئي للروابط التي يكونها الدماغ بين معطيات الحواس والإدراك.

تقول ماريا كونيكوفا في كتاب (العقل المدبر: كيف تفكر مثل شارلوك هولمز): “عندما نحاول تذكر شيء ما، فإننا لا نستطيع فعل ذلك إن لم يكن هناك الكثير من الأشياء المتكدسة في الطريق. الأمر كله يعتمد على تنظيم علية دماغي، وكيف قمت بترميز الذاكرة لأبدأ بها، وعلى الإشارات التي تحفز استرجاعها الآن، ومدى منهجية وتنظيم عملية التفكير لدي، من البداية حتى النهاية”.

٢.هذب تفكيرك:

” أخطاء التفكير” يقول رولف دوبلي في كتاب (فن التفكير الواضح)، “هي انحرافاتٌ ممنهجة عن العقلانية، التي هي الوجه المثالي والمنطقي والعاقل في التفكير والسلوك.

إن كلمة «ممنهج» كلمة مهمة؛ لأننا كثيرًا ما نُخطِئ في نفس الاتجاه؛ فأن نُغاليَ في تقدير معارفنا أكثرُ شيوعًا من أن نُقلِّل من شأن معارفنا.

كما أن خطر فقدان شيء يحفِّزنا دائمًا للحركة أسرع من إمكانية كسب شيء.

قد يُحدِّثنا عالِم رياضيات أن توزيع أخطائنا في التفكير منحرف (لا متماثل). ولحُسْن الحظ، أن اللاتماثُل هذا يجعل بعض الأخطاء متوقَّعًا أحيانًا.
يمكن تقسيم هذه الأخطاء إلى ثلاث مجموعات عريضة:

الأوهام الراسخة، التحيزات العقلية، والمغالطات المنطقية.
ومع أنها باتت محل إدانة منذ احترف الإنسان أن يفكر فيما هو أوسع من محيطه المباشر، فلا مفر من الإقرار بأن بعضها يمثل مكونا أساسيا في العقل العامي، لأنها جزء من طبيعة الدماغ الذي تكيف قبل آلاف السنين مع بيئة وأهداف مختلفين تماما عن عالم اليوم.

ولهذا ينبغي التعامل معها بشيء من الروية والتمهل؛ لأن إعلان الحرب الشاملة عليها كثيرا ما يقود “للإفراط في التصحيح،” مهاجما عناصر ومهارات قد تمثل في الواقع جزءا من أدوات التفكير الصحيح.

ولأجل ذلك وجدت كتب مثل (المغالطات المنطقية) للدكتور عادل مصطفى، وكتاب رولف دوبلي المذكور أعلاه.

كما أن كتاب (توقع لاعقلاني) لدان أرييلي يستهدف العديد منها بالبحث في سياق اقتصادي، في الإطار الشخصي والسياسي أيضا.

٣.دقق فيما تقرأه:

منذ اخترع الإنسان الكتابة وجعل منها صورة تنطق عنه، وشاهدا يبقى بعده، أمكن القول بأن صنوف الكتابة وأنواع الأساليب مختلفة كاختلاف الناس.

ومثلما لا يطيب لك من الناس إلا محمود السيرة، حسن الرفقة، فلا أظنك ترضى بتضييع وقتك مع كتاب مشتت الفكرة، مبعثر الأسلوب، أو يعدك بما لا يعطيك.

اختر كتبا من النوع الذي يصدق عليه قول الجاحظ: “ولولا ما رسمت لنا الأوائل في كتبها، وخلدت من عجيب حكمتها، ودونت من أنواع سيرها، حتى شاهدنا بها ما غاب عنا، فتحنا بها كل مستغلق، فجمعنا إلى قليلنا كثيرهم، وأدركنا ما لم نكن ندركه إلا بهم”.
فأنت في حاجة إلى ما يزيد في رصيدك، وينمي من معرفتك وشعورك، ويجعل منك شخصا أفضل فكرا وأوضح بصيرة.

من افضل الكتب التي يمكنك قرائتها حتى تنمي معرفتك:

(التفكير: السريع والبطيء) لدانيال كانيمان عن عملية إصدار الأحكام واتخاذ القرارات،

(العقل والطيبة في عالم طبيعي) لريتشارد كارير عن الفلسفة الطبيعية وكيف يمكن أن ترشد حياتنا،

و(الصورة الكبرى) لشون كارول عن تاريخ الكون كما أصبحنا ندركه اليوم، وكيف نفهم أنفسنا أفضل عن طريق فهمه.

  1. التفكير الذكي وانعكاسه على حياة الاشخاص:

١.يساعد في التفكير في طريقة التي ترغب بحل مشكلتك بها تلقائيا لكي يصبح لديك وعي اكبر بالمآزق الخفية التي تتعلق بحل المشكلات.
٢.بالتفكير الذكي تتولد لديك افكار عالية الجودة .
٣. التفكير الذكي في حد ذاته يميل الى وضعك في حالة مزاجية ايجابية حول حل قد توصلت اليه وهذا يجعلك متفائلا للغاية حول هذا الحل.

Shopping Cart
Select the fields to be shown. Others will be hidden. Drag and drop to rearrange the order.
  • Image
  • SKU
  • Rating
  • Price
  • Stock
  • Availability
  • Add to cart
  • Description
  • Content
  • Weight
  • Dimensions
  • Additional information
Click outside to hide the comparison bar
Compare
Scroll to Top